المشاركون

تتألّف المجموعة المستهدفة من خبراء لبنانيين وسوريين وعراقيين في التراث الثقافي لهم الصلاحية والخبرة والكفاءة لمكافحة الإتجار. وستضمّ لائحة الخبراء علماء آثار وأساتذة وطلّاباً في علم الآثار، بالإضافة إلى أساتذة وطلّاب في مادّة القانون، وموظّفين في السلطات الحكومية أو في الجامعات أو في القطاع الخاص. وسيُجري مقدّمو الطلبات سلسلةً أصعب من المقابلات قبل مرحلة الاختيار القائمة على الجدارة.

دورة عام 2017 التدريبية بعنوان “مكافحة الإتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية”

 في خلال شهرَي كانون الثاني وشباط 2017، أعطى خبراء قانونيون ومختصّون في علم الآثار دورة تدريبية مشابهة شارك فيها 23 شخصاً من لبنان وسوريا. فتعرّف المشاركون إلى المشاكل والسوق والاتّفاقيات الدولية والقوانين الوطنية وكيفية توثيق التحف بشكل صحيح ودور التوعية العامة. وقد تشاطر المحاضرون خبراتهم في مختلف المجالات. وتلت كلّ محاضرة جلسةٌ مدّتها 30 دقيقة للنقاشات لتشجيع جميع الأعضاء على المشاركة. وقد خُصّصت أيضاً أعمال جماعيّة يوميّة بهدف تشجيع احترام المجموعة للقدرة الفردية التي يتّسم بها كلّ شخص مشارك. وهدفت الدورة بالإجمال إلى مساعدة الدولتين من خلال تشجيع الأشخاص على مساعدة مجتمعاتهم وسلطاتهم المحليّة على حماية تراثهم.

 

 

 

 

 

 

وقد حضر الاحتفال الختامي السفير النرويجي ومدير عام الآثار في لبنان ورئيس اللجنة الدولية للدّرع الأزرق.

 

ما هي أهداف “استرداد”

يتضمّن هذا المشروع الأهداف الآتية:

  • بناء القدرة عبر تحسين التفاهم والتعاون الدوليين بين الأطراف المناطة بمسؤوليات قانونية أو قضائية؛
  • تشجيع اتّخاذ تدابير أكثر فعالية ضدّ الإتجار غير المشروع بالتحف الثقافية من خلال تحسين معدلات الكشف عن التحف المهرّبة واسترجاعها؛
  • ردع السارقين عن نهب التراث الثقافي وتدميره؛

الموادّ التدريبية

في خلال تدريب “استرداد” ، سيتمّ تعريف المشاركين إلى مواضيع متنوّعة مثل:

  • سوق الآثار العالمية
  • التفرقة بين السوق الشرعية والسوق السوداء
  • فهم الاتّفاقيات الدولية، والقوانين المحليّة، وقوانين أسواق الدول الكبرى
  • التوثيق الصحيح للتحف
  • بعد العثور على تحفة منهوبة، ما هي التدابير التي يجب اتّخاذها لبناء قضيّة للإعادة إلى الوطن؟
  • حماية الملكية الثقافية في فترات الحروب والاضطرابات
  • دور المنظمات الدولية في فترات الحروب
  • كيفية نشر التوعية العامة

 

سيُجري خبراء دوليّون دورة تدريبيّة مكثّفة لمدّة أسبوعين منفصلين يمتدّ كلّ واحد منهما على فترة خمسة أيام.

وسيتمّ تأمين ترجمة فوريّة. وسيزوّد كلّ خبير مستضاف المشاركين بموادّ مكتوبة داعمة. وفي وسع كلّ مشارك أن يعرض وضع الإتجار بالملكية الثقافية في بلده.

 

وعند اختتام الدورة بنجاح، ينال المشاركون شهادة حضور في خلال احتفال. وفي نهاية الدورة، يُشجّع المشاركون على ملاحقة السوق ومحاولة إعادة بعض التحف أو على الأقلّ وقف بيعها بعد العثور عليها في معارض البيع أو عبر مواقع الإنترنت، وذلك من خلال تحضير ملفّات واضحة وشاملة يمكن تقديمها للسلطات القانونية أو القضائية المختصّة.