الشركاء

  • السفارة النرويجية في لبنان، مموّلة الدورات التدريبية للعامين 2017 و2018
  • المديرية العامة للآثار في لبنان
  • المديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا
  • وزارة السياحة والآثار العراقية

المشكلة: الإتجار غير المشروع بالآثار

يتعرّض التراث الثقافي في أرجاء الشرق الأوسط للتّدمير بوتيرة مقلقة. والسبب الأوّل لهذا التّدمير، وهو بدون شكّ السبب الأسهل لتفاديه، نهبُ المواقع الأثرية والمتاحف بحثاً عن آثار ثقافية يمكن تهريبها وبيعها في أسواق أوروبا وأميركا الشمالية ودول أخرى من آسيا. ويشكّل الإتجار غير المشروع مشكلةً للأسباب الآتية:

  • انتهاك السيادات؛
  • تعزيز الإجرام والفساد؛
  • دعم العنف المسلّح؛
  • إضعاف الهويّات الثقافية؛
  • تقويض الاقتصادات المحليّة؛
  • الحدّ من القدرة التعليمية التي تتحلّى بها المتاحف والجامعات

 

لقد تمّ العثور على عدد قليل من التحف واسترجاعها وإعادتها إلى بلد المنشأ الذي سُرقت منه، ولم تقدَّم أيّ ادّعاءات أو اتّهامات ضدّ أيّ أفراد لتورّطهم في تجارة التحف غير المشروعة. لذلك، تستمرّ شبكات التّهريب والإتجار بالعمل ويستمرّ تدمير التراث الثقافي. والدول الشرق أوسطيّة التي تُنهب غير مهيّأة بما فيه الكفاية للتعامل مع هذه المشكلة.